دواء سيركويل المستخدم لمعالجة الاكتئاب وأثر تعاطيه على الحمل والإنجاب - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Monday, July 23, 2018

دواء سيركويل المستخدم لمعالجة الاكتئاب وأثر تعاطيه على الحمل والإنجاب


  سوف نقدم لكم شرحا مستوفيا لهذا العقار سير كويل أو
كويتيابين، والمادة الفاعلة له و أيضا سوف نسرد والآثار الجانبية له،  مع ذكر الأسباب الرئيسية التي  يوصف لها هذا العقار، وكيفية تناوله بالتحديد مع كل مرض، والاسم العلمي الكامل والتفصيلي باللغة الإنجليزية والعربية لعلاج السير كويل، وما هي مميزات وفضائل هذا العلاج، وعرض جميع الحالات  التي يعطى لها  تحديداً، وما هو العيار المناسب لكل حالة،علاوة على إضافة أسماء أدوية بديلة ممكن أن تتناوله الحال خلال فترة تكوين الأجنة عوضا عن هذا العقار، تجنبا وحماية للجنين.


فإن عقار سور كويل Seroquel - والذي يسمى علمياً باسم (كواتيبين Quetiapine) - هو من الأدوية الحديثة نسبياً، وتنتجه شركة (أسترا زنكا) الإنجليزية، ويتميز هذا العقار بأنه قليل الآثار الجانبية، خاصة الأثر الذي يسبب الإزعاج للإناث، هو ارتفاع هرمون الحليب أو ما يعرف بـ(برولاكتين Prolactin)، والتي تسببه الكثير من الأدوية المشابهة، والشركة ذكرت وأثبتت أنه لا يؤدي إلى ارتفاع هذا الهرمون، كما أنه لا يؤدي إلى أي نوع من الرجفة أو انسداد وانقباض في عضلات الجسم، كما يحدث من أدوية أخرى.. إذن هذه ميزة أساسية لهذا العلاج.

  سير وكويل منوم سريع المفعول استخدامه وأضراره الجانبية


بعد ذلك اتضح أن السوركويل له خاصية، وهي أنه مضاد للاكتئاب، ولكن هذه الفعالية من الدرجة الثانية، أي أنه لا يمكن أن نقول: إنه من الأدوية الأساسية لعلاج الاكتئاب، ولكن في نفس الوقت هذه ميزة ممتازة؛ لأن بعض مرضى الفصام يعانون من الاكتئاب النفسي في نفس الوقت، وحين نعطيهم دواء مثل السوركويل سوف نضمن بإذن الله أنه عالج الأعراض الذهانة، وكذلك منع حدوث أي اكتئاب نفسي، أو يعالج الاكتئاب النفسي البسيط المصاحب لمرض الفصام أو الذهان، بعد ذلك استمرت الدراسات واتضح أيضاً أن السور كويل دواء ممتاز لعلاج الهوس، ومن ثم أثبت أنه أيضاً من أفضل الأدوية المثبتة للمزاج، ولذا يمكن استعماله في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، ويمكن أن يضاف إلى أدوية تثبيت المزاج الأخرى.
مزايا عقار السير وكويل عن مثيلاته

السور كويل يتميز بأنه يحسن النوم كثيراً، هذه بلا شك قد تكون ميزة إيجابية جدّاً، ولكنه قد تكون أيضاً ميزة سلبية للأشخاص الذين لا يعانون صعوبات في النوم في الأصل، وبالنسبة للذين يعانون من صعوبات في النوم ننصح بتناوله في فترة المساء، والجرعات لهذا الدواء تختلف بحسب الحالة، فمثلاً في مرض الفصام نبدأ بجرعة خمسة وعشرين مليغراماً يومياً لمدة ثلاثة أيام، ثم ترفع إلى خمسين ملي جراماً لمدة ثلاثة أيام أيضاً، ثم ترفع إلى مائة مليغرام لمدة أسبوع، ثم ترفع حتى ستمائة ملي جرام في اليوم، وذلك بإضافة مائة مليغرام أسبوعياً، ويجب أن تؤخذ الجرعة مجزأة بمعدل مائة مليغرام في الصباح، ومائة ملي جرام ظهراً، وبقية الجرعة يتم تناولها ليلاً.
الجرعات العلاجية لعقار السيركويل المحددة لكل مرض

أما في حالات الهوس والاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، فنبدأ بجرعة مائة ملي جرام ليلاً، وبعد أسبوع ترفع إلى مائتي ملي جرام، وهكذا ترفع الجرعة أسبوعياً إلى أن نصل إلى الجرعة العلاجية القصوى، وهي ستمائة إلى ثمانمائة ملي جرام، ويجب أن تجزأ الجرعة كما ذكرنا سابقاً، أما في حالات القلق والوساوس، فيستعمل السرو كويل كدواء مساند وليس علاجاً أساسياً، وتكون الجرعة في حدود خمسين إلى مائة مليجرام، يتم تناولها كجرعة واحدة ليلاً، ويفضل أن تكون البداية بخمسة وعشرين مليجرام، ثم بعد أسبوع ترفع إلى خمسين مليجرام، وبعد أسبوع آخر ترفع إلى مائة مليجرام.
عقار السير كويل والحمل والرضاعة

وأما فيما يخص الحمل، فإن الوضع المثالي هو ألا تتناول الحامل أي دواء في المائة وثمانية عشر اليوم الأولى للحمل، وهي فترة تخليق الأجنة، إذن: يجب أن يُوقف الدواء إذا حدث حمل، وإذا حدث حمل وهي على الدواء، فيجب ألا يكون هنالك أي تخوفات، ولكن يجب التوقف عن الدواء مباشرة، أما الأيام التي مضت وهي حامل، وهي على الدواء، فلا نعتقد أن الدواء سوف يكون له أثر سلبي؛ لأن في الأصل هذه الأدوية لم يُذكر أنها تسبب أي نوع من الاختلافات في تكوين الأجنة، ولكن في نفس الوقت الشركة المصنعة لم تعطيها البراءة الكاملة، ولم ترخصها للاستعمال المطلق في أثناء الحمل.
بدائل  السير كويل أثناء الحمل

ويكون البديل -إذا كانت الأعراض النفسية شديدة في فترة الحمل الأولى- هو أن تعطى الأدوية القديمة، مثل عقار يعرف تجارياً باسم (لارجكتيل Largactil)، ويسمى عليماً باسم (كلوربرومازين Chlorpromazine)، وعقار آخر يعرف تجارياً باسم تجارياً باسم (أنفرانيل Anafranil)، ويسمى علمياً باسم (كلومبرامين Clomipramine)؛ لأنه اتضح أنها لا تسبب أي مشاكل في فترة الحمل الأولى، وأي علاج يتم تناوله يجب أن تظل المرأة الحامل تحت المراقبة الطبية دون تناول أي دواء؛ لأن المتفق عليه طبياً أن فترة تخليق الأجنة يفضل أن لا تتناول فيها المرأة أي نوع من الأدوية، إلا إذا كان هنالك حاجة ماسة لذلك، وأي دواء يتم تناوله يجب أن يكون تحت الإشراف الطبي، وبأقل جرعة دوائية ممكنة، وختاماً نشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.

وبالله التوفيق. المصدر

No comments:

Post a Comment