نظرات موجعة - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Thursday, May 4, 2017

نظرات موجعة

هذه قصة واقعية انقلها لكم على لسان صاجبها وهو يدعى غبد الرحمن والابن الاصغر لاسرة مكونة من اربعة ابناء واب وام، ربما يكون البعض مرت به هذه القصة،ولكن الكثير اعتقد انه اول مرة يتعرف عليها، ولذا ادعوك الا تقف عندك وممرها للاباء والابناء، لتكون لهم مرشدا، وينبوعا من الضوء لتنير به طريقا، فى الحياة الاسرية، وليتعلم الاباء والابناء منها ما يقود الى الحب الاسرى.



القصه لأب كبير في السن كانت وظيفته معلم وقد تقاعد منذ زمن. وبعد أن تقدم به العمر و توفيت زوجته رحمها الله صار يسكن مع أولاده ليخدموه وقد رزقه الله منها أربعة أولاد كلهم ذكور وبفضل الله من البارين ولكن لابد من القصور ولو حرص الإنسان وأبوهم كان يُعرف بقوته وهيبته ونفاذ كلمته وعندما شاخ أدركه الضعف والهوان وشعر بأن أولاده يدركون هذا الشي ويتعاملون معه على أساس هذا المنطلق. فيقص لي القصه أحد أولاده فيقول بأن والدهم أرسل لهم رساله يقول فيها: العادات غالبا تسوقنا للخطأ؟
عذرا أولادي على ما بدر مني في صغركم، كنت شديد القسوه عليكم ليس لأني لا أحبكم لا والله بل أنتم أغلى من أنفاسي التي تشق صدري ولكن العرف والعادات كانت تقول الأب القاسي والشديدهو الوحيد الذي يربي أولاده أما الحنون والضعيف فهو أب فاشل يسوق أبناءه إلى الفشل، فنهجت نهج القوه متوقعا إن ذلك أنفع لكم وأفضل، ولم يكن العلم يؤثر في العادات كثيرا،وكنا نرضي ونراقب المجتمع أكثر من أي شئ آخر وكأن رضاهم سيدخلنا الجنه.

أبنـــــائـــي،سعيد، وعلي، ومبارك،وعبد الرحمن، لاتستلون خناجركم الحاده لتغرسوها في صدري كل يوم، عندما أراكم تقبلون أبناءكم وتترفقون بهم فوالله إن قلبي يتقطع ألما وأود أن أصرخ وأقول لكم وأنا أيضا كنت أحبكم ولا أزال!
فلماذا عندما يقبل أحدكم ولده ينظر إلي نظره كالخنجر المسلول ليطعن بها قلبي وكأنكم تقولون تعلم وافهم كيف ينبغي أن يتعامل الآباء مع الأبناء.
أولادي هذا ليس زمننا ولن يعود شئ فات أوانه فلا تعلموا شيخا مالم يعد ينفعه فما فات قد مات، وإني أطلبكم العذر والسموحه
وإلا فاقتصوا مني الآن ولاتعذبوني بنظراتكم تلك.
يخبرني بالقصه أصغر أولاده عبد الرحمن وهو الآن أباً لثلاثة أبناء..
فيقول عبد الرحمن : كلنا تأثرنا برسالته وذهبنا نقبل رأسه ويديه وقدميه وأجمعنا كلنا بأنه لولا الله ثم تربيته لنا لما كنا رجالا ناجحين يشار لنا بالبنان..
ثم يقول عبد الرحمن: عندما ذهبت إلى السرير لأنام ظلت كلمات والدي ترن في أذني وتؤلمني في قلبي وحينها أجهشت باكيا وبكيت بكاءً مراً فكتبت لأبي قائلاً
أبي الحبيب قد تكون أدركت جزءا من نظراتنا لك حين نحتضن أولادنا وهذا دليل فطنتك ولكن لايعلم الغيب إلا الله..
فوالله إني أنظر إليك وأقول ماذا لو قبلني أبي الآن..
فأنا وإن كنت كبرت وأصبحت أبا وخالط الشيب سواد شعري فهذا لايعني أني لا أحتاج حضنك الدافئ وقبلاتك الحانيــــه
فهل لي بحضن واحد وقبله؟
وأرسلها إلى جوال أبيه ونام
و عند الفجر خرج عبد الرحمن من غرفته لأجل أن يصلي فوجد أباه واقفا على عكازه عند الباب ويقول تعال ياأبني أضمك إلى صدري..
وضمه إلى صدره وقبّله وبكى الإثنان و بكت زوجة عبد الرحمن متأثرة بالموقف وماهي الا أشهر وتوفي هذا الوالد العظيم.
فترفقوا يا أبناء بوالديكم وقد يكون لديهم مايقولون ولكن لايستطيعون البوح كما فعل هذا الأب
فانسوا أي ماضٍ مؤلم وتذكروا أن لهم فضل ولو لم يربوكم.. فكيف وهم من وقف على مصالحكم حتى أصبحتم رجالا راشدين وأمهات صالحات فعاﻻت في المجتمع..
حقيقي تستحق اﻹرسال..
((اللهم اغفر لآبائنا و أمهاتنا وارحمهم كما ربونا صغارا))
الرجاء اهداء القصة لمن تحبون فالكثير يحتاجها ويجب أن یقراها ویأخذ منها درسا في حیاته. 


ما قد فات قد مات
الرجاء اهداء القصة لمن تحبون فالكثير يحتاجها ويجب أن یقراها ویأخذ منها درسا في حیاته.