حقيقة الروح الشريرة فى "انفيلد" رعب ابعد من الخيال - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Friday, March 10, 2017

حقيقة الروح الشريرة فى "انفيلد" رعب ابعد من الخيال




ليس هناك شك أن قصة الروح الشريرة فى "انفيلد" واحدة من الحالات الاكثر رعب من بين القصص الموثقة . حدثت منذ اكثر من 32 عام مضت ولاتزال تناقش و يحقق فيها وتدرس الادلة التى جمعت وقتها من صور وتسجيلات صوتية .بدأت القصة مع أسرة "هودجسون" في ليلة من أواخر أغسطس 1977.حين ادعت "بيغي هودجسون" وهي أم وحيدة لأربعة أطفال، أنها شهدت عدة ظواهر غريبة و غير قابلة للتفسير. تتمحور حول اثنان من ابنائها هما ابنتها الكبرى والوسطى "جانيت هودجسون".

 اول ظاهرة رأتها "بيجي هودجسون" كانت فى غرفة البنات عندما تحركت الخزانة بمفردها واخذت تتجول فى انحاء الغرفة ثم توقفت وعادت مرة اخرى الى مكانها كل هذا دون ان يلمسها احد حاولت السيدة "بيجى" بعد ذلك تحريك الخزانة او فتحها لكنها لم تستطع وعلى حد قولها انها شعرت بأن هناك من يمسك الخزانة بقوة.ثم تلى ذلك صوت طرق فى الغرفة استمر لـ14 شهر .

اتصلت السيدة "هودجسون" بالشرطة المحلية فأرسلت اثنين من الضباط إلى المنزل. اشتبهت الشرطة فى ان هذه الحالة هى مجرد مزحة صبيانية قام بها الابناء .لكن سرعان ما تبددت شكوكهم بسبب ما رأوه بأعينهم عندما تحرك المقعد من تلقاء نفسه فى غرفة الفتيات وانقلب رأس على عقب,حاول احد الضباط اجراء عدة تجارب و نظريات لمعرفة السبب وراء تحرك المقعد بمفرده لكن دون جدوى .

اخبرت السيدة "بيجى" صحيفة 'ديلي ميرور' التى قامت بارسال صحفيين هما "جرهام موريس" و "دوجلاس بينس".عندما وصل الصحفيين الى المنزل وجداه هادئ وليس هناك اى مظهر يدل على حدوث ظواهر غريبة فى المكان فقررا مغادرة المنزل 
الا ان ما حدث بعد ذلك منعهم من الرحيل . دخلت السيدة "بيجى" الى الغرفة وعادت تصرخ من الخوف فأسرع الجميع الى هناك ليجدوا لعبة صغيرة تتحرك و تطير فى الهواء حتى انها ضربت احد الصحفيين فى وجهه فأصابته بجرح قطعى تحت العين .تم التقاط عدد كبير من الصور لما يحدث فى الغرفة لكن لم يظهر بها شئ.
بعد وقت قصير ارسلت جمعية الكشف عن الخوارق
أو SPR عضوين من هما "موريس غروس" و "جي ليون"
قاما بإجراء عدة تحقيقات اكدت لهم ان هناك اشباح فى المنزل . ولقد لاحظا تحرك وتنقل الاشياء من اماكنها بالاضافة الى الاصوات المجهولة.واحدة من أكثر الحوادث الغريبة فى المنزل كما سردها "غروس" هو تحطيم الموقد الموجود فى غرفة الفتيات في أكتوبر من عام 1977. احدث هذا التحطم اصوات ضجيج عالية و اهتزاز المنزل بأكمله .اسرع الجميع الى الغرفة وهناك كان الموقد تحطم تماما حتى انبوبه المصنوع من الصلب الذي يصعب تحطيمه . "مارغريت وجانيت هودجسون" كانتا نائمتان و استيقظتا على صوت الضجيج ولم يشاهدا الفاعل .
تم الاتصال بجامعة لندن التى ارسلت طلاب متخصصين بعلم الفيزياء التجريبية إلى المنزل لاختبار قدرة الفتيات على التأثير فى المعادن. في غضون فترة قصيرة من الزمن تمكنت "جانيت" من ثني الملعقة الى نصفين دون لمسها. تأكد المحققون الآن هذه الظواهر تتركز حول "جانيت"، التى تبدو اقل الحاضرين خوفاً مما يحدث .
في أواخر تشرين الثاني، بعد ثلاثة أشهر من التحقيق،اصبح الطرق على الجدار مألوف حتى ان "جروس" وجه الى الصوت عدة اسئلة كانت الايجابة عليها بتغيير نغمة الطرق .اثناء ذلك كانت جانيت تتعرض لحالات اغماء كثيرة.26 نوفمبر زار طبيب المنزل وحقن "جانيت" بـ 10 ملغ من الفاليوم لتسكينها. وبعد نصف ساعة وجدت واقفة بطرقة غريبة فى غرفتها كانت تقف على يداها رأسها لاسفل وساقاها معلقتان فى الهواء لاعلى."غراهام موريس" وضع كاميرا يسهل التحكم بها عن بعد فى غرفة الفتيات و تم ضبطها لتأخذ صورة كل 4 ثوان.بفضل الكاميرا التقطت عدة صور ظهرت فيها "جانيت" و هى تسحب من على سريرها بقوة ويرمى بها على سرير شقيقتها .









الظاهرة الاكثر اثارة للجدل هى دخول "جانيت" فى حالة تشبه النشوة ثم يتحول صوتها الى صوت اخر قوى كأنه صوت رجل واثناء ذلك يسألها "جروس" عدة اسئلة يجيب عنها الصوت الغامض وليس صوت "جانيت".و فى اكثر من مرة يمتلئ فمها بالماء ولا يعرف السبب.ايضا كان الصوت يخرج من "جانيت" دون ان تفتح فمها .قيل ان الصوت الذى تصدره "جانيت" هو صوت رجل يدعى "بيل" كان يسكن المنزل قبل عائلة
"هودجسون" و توفى بسبب اصابته بالنزيف.



في يوليو 1978 نقلت "جانيت" الى مشفى امراض عقلية .وبعد شهرين عادت الى منزلها بعد ان تأكد الاطباء من صحة عقلها وانها لا تعانى من اى امراض عقلية او نفسية.اثناء ذلك كانت النشاطات الغامضة قد توقفت فى منزل اسرتها .