ربط 4 سلع أساسية على بطاقات التموين يرفع الدعم لـ26 جنيهًا - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Monday, March 6, 2017

ربط 4 سلع أساسية على بطاقات التموين يرفع الدعم لـ26 جنيهًا


 

قررت “وزارة التموين” أن يتم الاكتفاء بأربع سلع داخل المنظومة التموينية، وذلك بدلًا من خمسون سلعة؛  حيث ما حدث فى الواقع كان عكس وما كانت تحلم اليه الوزارة، فلقد تم تحميل سلع غير هامة مثل التونة والصلصلة وسلع غير هامة فرضت على البقالين، وقيدت المواطن على شراء مالا يحتاج والفائدة عائدة على المصانع  واصحاب الشركات وحتى لا تحدث الأزمات التي تمت في الشهور الماضية، وأكدت المصادر على أن تلك السلع التموينية التي سوف يتم تحديدها للمواطن هي “الزيت، والأرز، والسكر، والمكرونة”، وذلك بدعم شهري بقيمة واحد وعشرون جنيه،  واكدت مصادر من الوزارةانها تهدف إلى وضع ميزانية الدعم من أجل شراء ما يحتاجه المواطن المصري في الدعم، وليس من أجل استخدام السلع التى ليس عليها طلب ولقد ادت الى زيادة العبئى على المواطن و الموازنة الخاصة بالدعم، وقد أكدت المصادر على أن تعدد السلع الغير مطلوبة هو العامل الأساسي في حدوث الأزمات، والاكيد ان زيادة عدد السلع وتنوعها فى الاعوام السابقة هى احد اسباب خلل المنظومة فى الدعم
و تعدد السلع كان سبب في حدوث أزمة السكر والزيت التي حدثت بالشهور الماضية، والمنظومة الجديدة سوف تكون هي الحل الأمثل من أجل توفير الدعم كاملًا للمواطنين.
 وأوضح أن المنظومة الحالية لم توفر الـ40 سلعة المطروحة على البطاقات التموينية سوى المساحيق وعلب التونة والصلصة، وهى سلع غير أساسية للمواطن، قائلًا: «شركات القطاع الخاص تجبر البقالين على شرائها، لأنها متوافرة، لصرفها كفارق نقاط الخبز، ما يكلف الدولة 6 مليارات جنيه سنويًا. «تلك الخطوة ستعمل على زيادة الدعم، إذ سيرتفع الدعم من 21 جنيهًا إلى 26 جنيهًا للفرد، فإذا حصل المواطن على كيلو سكر بسعر 8 جنيهات وكيلو أرز بسعر 6 جنيهات ونصف الجنيه وزجاجة زيت بسعر 12 جنيهًا، سيرتفع الدعم إلى 26 جنيهًا بزيادة نحو 5 جنيهات».

 ماهو الدعم وكيف طبق فى مصر

الدعم  العديد من الامدادات مادية تقدّم من الحكومة لتخفيض أسعار السلع لصالح المواطن. ويعتبر في مجتمعات عديدة من . ومن أهم السلع المدعومة الدقيق والسكر والحليب والسكن والكهرباء واالمواد البترولية. وقد ارتفع حجم الدعم على البترول ومشتقاته بوجه الخصوص في الألفية الجديدة.ولقد اعتبره البعض طريقة تحمل الدولة ديونا كبيرة. خصوصا أن الشرائح الاجتماعية الميسورة كثيرا ما تستفيد أكثر من الفئات المحرومة
تتفاوت نسب الدعم المقدم حسب البلاد ،  لكن ما يهمنا الدعم الحكومى فى جمهورية مصر العربية والذى عليه لغط شديد، وخاصة فى هذا الوقت الذى تعانى منه البلاد من ديون فاقت امئات المليارات
وفي حالة تخفيض أسعار بعض السلع فيكون ذلك بتحمل الحكومة لجزء من أسعار استيراد أو إنتاج تلك السلع. مثال على ذلك دعم الحكومات للسلع الأساسية كالسكر و الأرز والكهرباء و الماء فيكون مقدار الدعم الحكومي في حالة دعم الماء و الكهرباء مثلاً هو حاصل الفرق بين التكلفة الحقيقية لإنتاج وتوزيع المياه والكهرباء التي يستهلكها الفرد وبين المبلغ الفعلي الذي يدفعه الفرد مقابل ما يستخدمه