شيخ جلس فى خلوته اكثر من اربعون عاما ولكن عند دفنه حدثت مفاجئة - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Sunday, February 12, 2017

شيخ جلس فى خلوته اكثر من اربعون عاما ولكن عند دفنه حدثت مفاجئة

كما نعلم ان المعجزات قلما تحدث وأنها فى سبيلها إلى الانقراض كما انقراض وقال أصحاب القلوب والذين يحبون الله ويحبهم الله ،ربما يقول الجميع انه لاتوجد معجزات وان ماسوف اقوله هراء وافتراء، ولكنها حقيقة حدثت فى إحدى القرى بجمهورية مصر العربية قرية تدعى” شبرا ملس ” إحدى القرى التابعة لمحافظة الغربية، شهدت هذه القرية أحداثا لا يصدقها عقل فلقد مكث معهم أحد الشيوخ قرابة سبعين عاما وهذا الشيخ الفاضل يدعى" الشيخ محمد فتوح حواش عصر" عندما بلغ عمره الخامسة والثلاثين عاما أو أقل بنى لنفسه زاوية بسيطة، وأصبح يتعبد ويصلي إلى الله فيها، وقلما يفارقها، إلا لقضاء حاجته البسيطة من الدنيا، ولقد كان توفاه الله وفاضت روحه إلى خالقها، قام الأهالي ومحبي الشيخ من الانتهاء من إجراءات الغسل وقاموا بالصلاة عليه بالمسجد، وتوجهوا به إلى مقابر القرية ليقوموا بدفنه، ولكن ماحدث كان مفاجأة كبيرة ، شهد عليها رجال الأمن وكبار مسئولى المحافظة.

عندما توجهوا النعش الذي يحمل جثمانه إلى المقبرة توقفوا رغما عنهم في منتصف الطريق، واشتد تزاحم المشيعين، ووجدوا النعش يميل إلى طريق آخر، ويقودهم دون إرادة منهم ناحية الأراضي الزراعية وسط التكبير وإطلاق عبارة التوحيد من أهالي القرية الذين أصيبوا بالذهول، حيث فوجىء المُشَيعون للجنازة بتحرك النعش للخلف مسافة 100 متر تقريبا مع عدم سيطرة حاملي النعش عليه، ووجههم النعش إلى اتجاه آخر و هو ” خُلوة ” كان يسكنها، قام أهل القرية في محاولة توجيهه إلى المقابر بعد الوصول الى بيته و لكن لم يستطيعوا تحريك النعش اطلاقا، وأفاد أحد شهود العيان أن أهل القرية جميعا حضروا إلى بيته لمشاهدة هذا الأمر العجيب، و تم الاتصال بالشرطة ورئيس المدينة، لإصدار التراخيص اللازمة و تم دفن الشيخ ” محمد عصر ” فى بيته.

 وعلى لسان إمام وخطيب القرية وفي نفس السياق أكد خالد جمعة، إمام وخطيب، الذي كان أحد مشيعي الجنازة، أن الشيخ لم يكن من الصحابة الذين لا يحتاجون إلى كرامة تشهد لهم، ويكفيهم شهادة الله لهم، فالأمر مفروغ منه، لافتًا إلى أن الأولياء لهم شأن آخر والكرامة تكون للأولياء أما المعجزة تكون للأنبياء وكل ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي لا يدعي بها النبوة. وأوضح "جمعة" أنه كان دائم التردد على الشيخ "عصر" وكان يتعجب من عدم وجود أي كتب دينية لديه، في الوقت الذي أجرى الله على لسانه الفصاحة في الحديث والتفسير؛ مؤكدًا أن الكرامة إنما تكون لهم لإظهار مكانتهم عند الله وليعلم الناس أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، مضيفًا أن هؤلاء الناس أكرموا الله وأرضاه بالطاعة فأرضاهم الله وأكرمهم بين الخلائق (لهم البشرى فى الحياة الدنيا)، مؤكدًا أنه يلتمس العذر لمن لم يصدق تلك الواقعة لأن أكثر الشباب في حالة لا وعي ديني ولم يشاهدوا مثل هذه الأمور.
انتهى أهالي القرية من بناء المقبرة داخل الحجرة التي أقام بها المتوفى، وتم دفن جثمان الشيخ بها، وانا فى نقل مقالى هذا اليكم احبائى ومتابعينى، لا اريد الا الاشارة الى الجميع، انك عندما تحب مكانا وتقيم فيهشعائر الصلاة والقيام والتعبدنربما يرافقك هذا المكان الى الابد، لانه شهد معك صدق العبادة.

اتجاه اهالى القرية بالشيخ لدفنه الى مقابر القرية
صورة توضح تراجع النعش  الى الخلف

النعش يتجه إلى مكان آخر و هو ” خُلوة ” كان يسكنها

خلوة الشيخ محمد عصر 



الشيخ محمد فتوح حواش عصر