حدوتة قبل النوم: مسعود الصياد - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Friday, February 3, 2017

حدوتة قبل النوم: مسعود الصياد

كان في فى احدى القرى التى تطل على البحر رجل فقير اسمه مسعود يعيش مع زوجته وابنه في ضنكمن العيش، وكان يذيعمل صيادا، ويذهب كل يوم  الى البحر ليصطاد، ولكنه يعود خاوى الوفاض، ولايرزق بشئى من الصيد، وفي احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع، مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له : أنا متعب
فقال له الشيخ: اتبعني إلى البحر، فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين, فصلى الصياد ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله.


ثمرمىالشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
قال له قم ببيعها واشترى طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة، ومغزى كلام الشيخ

انه يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل، وقال له خذها أنت وعيالك، وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده، وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟


ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين، فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحا، وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟
وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد، فدله الناس على الرجل، فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات، ولم أستدل عليه، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك.

يقول أبو نصر الصياد:  وتحولت إلى أغنى اهل القرية، و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة
الواحدة لأشكر الله، ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي، وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن.

حسناتك وسيئاتك، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس، أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات
وبكيت وقلت ما النجاة؟
وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات، فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء؟
فقلت: ما هو؟


فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع، فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح  كفة الحسنات،وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا، فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة
لن اتحدث بعد ذالك فلا تعجب ماتعطى فانت  فقط وسيلة لانفاق مال الله وخير تجارة رابحة هى التجارة مع الله تعالى ففروا اليها واعلموا مانقص مال من صدقة.