اخر ساعات فى حياة الشيخ الشعراوى - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Tuesday, February 28, 2017

اخر ساعات فى حياة الشيخ الشعراوى

لقد هممت بالذهاب وترك كل مافى يدى لامر ما، ولكنى وجدت فى متناول يدى  ماروى عن حياة الشيخ الشعرواى على لسان اولاده فاحببت ان انلقها اليكم وكل من يقرئها يترحم على هذا الشيخ الجليل فهو يستحق منا الدعاء لانه وصل الينا ايات القرآن الكريم بشكل بسيط ولقد حفره فى عقولنا، اللهم ارزقنا من الدعاة الصالحين والمصلحين, وقوى ايماننا وارزقنا جنه النعيم، وكل من قال امين.


ﺗﻮﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺭبعاء ١٧ / ٦ / ١٩٩٨ ﻋﻦ عمر ٨٧ ﺳﻨﺔ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺏ ١٨ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺍﻻﻛﻞ ﺧﺎﻟﺺ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺑﻨﺘﻪ ﺗﺠﺒﻠﻪ ﺍﻛﻞ
ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﻧﺎ ﻟﺴﺔ ﻭﺍﻛﻞ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻃﺐ ﺧﺪ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﻃﻴﺐ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻣﺎﻧﺎﻟﺴﺔ ﻭﺍﻛﻞ ﻣﺎﻧﺠﺎ ﺍﻫﻮ ﻣﺎﻧﺎ ﻟﺴﺔ ﻭﺍﻛﻞ ﺗﻔﺎﺡ ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ((: ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺄﺳﺒﻮﻉ
ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﺠﺄﺓ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﻣﻴﺘﺤﺮﻛﺶ ﻓﻴﺼﺤﻮﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻗﻠﻘﻮﺍ،ﻳﺼﺤﻲ ﻣﺨﻀﻮﺽ ﻓﺄﺑﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻣﺘﺼﺤﻴﻬﻮﺵ ﻭ ﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺗﻄﻤﻨﻮﺍ ﺍﻗﺮﻱ ﺟﻨﺒﻪ ﻗﺮﺃﻥ ﻭ ﻟﻮ ﻏﻠﻄﺖ ﻫﺘﻼﻗﻴﻪ ﺑﻴﺼﺤﺤﻠﻚ .. ﻭﻓﻌﻼ ﺣﺼﻞ ﻛﺪﺓ
'' ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺣﺪ ١٤/٦ '' ( ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎﻩ ﺏ ٣ ﺍﻳﺎﻡ )
ﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻑ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻮﻕ ﻓﻠﻘﻲ ﺑﻨﺘﻪ ﺟﺎﻳﺔ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻓﻴﻦ ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ﻓﻮﻕ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻗﻮﻟﻲ ﻷﺑﻮﻛﻲ ﻳﺠﻬﺰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻓﻘﺎﻟﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟـنـﻬﺎﺭﺩﺓ ﻛﺎﻡ ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ١٤ ﻓﻌﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻳﺪﻩ ١٤ ١٥ ١٦ ﻳﺎﺍﺍﻩ ١٧ ﻷ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﺟﻬﺰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ،،ﺟﺎﺕ ﺗﻤﺸﻲ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ﺍﻻﺣﺪ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﺍﻟﺜﻼﺕ ﺍﻭﻭﻩ ﻷ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻓﺄﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻟﻤﺎ ﺣﻜﺘﻠﻪ ﻛﺪﺓ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﺒﻠﺪﻫﻢ ( ﻣﻴﺖ ﻏﻤﺮ ) ﻗﺎﻟﻪ ﺟﻬﺰ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﻧﺰﻝ ﻟﻘﺎﻩ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻣﻨﺰﻝ ﺭﺟﻠﻪ ﻭ ﺑﻴﻘﻮﻟﻪ ﻫﺎﺍﺍﺍ،ﻗﻮﻟﺖ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻩ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻗﺎﻩ ﺑﺮﺍﻓﻮ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻬﻤﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﻭﻻ، ﻓﻘﺎﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
'' ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻼﺕ '' ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺑﻴﻮ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ١٢ ﺑﻠﻴﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﻗﺎﻝ ﻷﺑﻨﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺳﺘﺤﻤﻲ ﻓﺪﺧﻠﻮﻩ، ﻗﺎﻟﻬﻢ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﻟﻴﻔﺔ ﺧﺸﻨﺔ ﻭ ﺗﺪﻋﻜﻮﺍ ﺟﺴﻤﻲ ﺟﺎﻣﺪ ﻭ ﻫﺎﺗﻮﻟﻲ ﻟﺒﺲ ﺟﺪﻳﺪ ﺧﺎﻟﺺ ﻭﺟﻼﺑﻴﻪ ﺑﻴﻀﺎ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺝ ﻗﺎﻝ ﻟﺤﻔﻴﺪﺗﻪ ﺍﻋﻤﻠﻴﻠﻲ ﺿﻮﺍﻓﺮﻱ ﺑﻘﻲ ﻭﺳﻮﻳﻬﻢ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻷﺑﻨﻪ ﻭ ﺍﻧﺖ ﻇﺒﻄﻠﻲ ﺩﻗﻨﻲ ﺑﻘﻲ .. ﻓﺄﺑﻨﻪ ﺑﻴﻬﺰﺭ ﻣﻌﺎﻩ، ﺑﻴﻘﻮﻟﻪ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﻳﺲ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ ﻓﻘﺎﻝ '' ﺍﻳﻮﻩ ﺻﺢ ﻛﺪﺓ ﺍﻧﺎ ﻋﺮﻳﺲ ''ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ٣ ﺍﻟﻔﺠﺮ''
ﻓﺠﺄﺓ ﻗﺎﻝ ﻟﻮﻻﺩﻩ ﻭﺍﺣﻔﺎﺩﻩ ﺍﻃﻠﻌﻮﺍ ﺑﺮﺓ ﺑﻘﻲ ﻭ ﺳﻴﺒﻮﻧﻲ ﺷﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺭﺑﻨﺎ،
  ﻓﺎﻟﺮﺟﺎﻟﻪ ﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﻓﻮﻕ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻗﻌﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺤﺖ

'' ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ٦ ﻭ ﻧﺺ ﺍﻟﺼﺒﺢ'' ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ، ﻓﺠﺄﺓ ﺍﺑﻨﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺻﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭ ﺧﺮﺝ ﻟﻘﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﺔ ﻫﻢ ﻛﻤﺎﻥ،ﺻﺤﻴﻮﺍ ﻭ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺤﺖ ﻟﻘﻲ ﺍﺧﺘﻪ ﺑﺘﻌﻴﻂ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ﺣﺼﻞ، ﺣﺎﺟﺔ ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ﻷ ﻣﻔﻴﺶ ﺩﺓ ﻟﺴﺔ ﺷﺎﺗﻤﻨﻲ ﻓﻘﺎﻟﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﺍﺩﺧﻠﻪ
ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺼﻼﺵ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺟﻴﺖ ﺍﻓﺘﺢ ﺍﻻﻭﻛﺮﺓ ﻣﻔﺘﺤﺘﺶ ﻓﺰﻗﻴﺖ، ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻓﺘﺢ ﻭ ﺯﻋﻘﻠﻲ .
ﻓﺄﺑﻨﻪ ﺧﺪ ﺍﺧﺘﻪ ﻭ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻟﻘﺎﻩ ﺑﺮﺿﺔ ﻗﺎﻋﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻣﻨﺰﻝ ﺭﺟﻠﻪ ﻓﺒﻴﻘﻮﻟﻪ ﺍﻳﻪ ﺑﺘﺰﻋﻖ ﻟﻔﺎﻃﻤﺔ ﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﻪ ﺳﻴﺒﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﻨﺎ
ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﺮﺓ ﻭ ﺩﻱ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻔﺎﻫﻢ ﻭﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻭﺱ ﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﺨﻮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺯﻋﻘﺘﻠﻬﺎ ﻣﺸﺘﻤﺘﻬﺎﺵ .
ﻓﻘﻌﺪﻭﺍ ﻳﻬﺰﺭﻭﺍ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭ ﻳﻔﺘﻜﺮﻭﺍ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻢ ﺭﺟﻠﻪ ﻃﻠﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﺺ ﻓﻮﻕ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻫﻼ ﻭﺳﻬﻼ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻫﻼ ﺳﺘﻲ ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻫﻼ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺍﻫﻼ ﻛﺬﺍ ﻭ ﻛﺬﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﺳﺎﻣﻲ ﻛﺘﻴﻴﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺳﺎﻣﻲ ﺍﻻﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ
ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﺘﺎﻫﻞ ﻛﻸ ﺩﺓ !! ؟؟ ﻟﻴﻪ ﻛﺪﺓ ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻱ ﺍﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻱ،ﺍﺷﻬﺪ ﺍﻥ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﺷﻬﺪ ﺍﻧﻚ ( ﻭ ﻣﺸﺎﻭﺭ ﺑﺼﺒﺎﻋﻪ )ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .ﻭﺗﻮﻓﻲ
''
ﻓﻜﺸﻔﻨﺎ ﻋﻨﻚ ﻏﻄﺎﺀﻙ ﻓﺒﺼﺮﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺪﻳﺪ '' ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ((:
ﺯﻓﺔ ﻋﺮﻳﺲ ﻓﻌﻼ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ