تاكد ما حجبه الله عنا كان أعظم - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Sunday, February 5, 2017

تاكد ما حجبه الله عنا كان أعظم

الجميع يرى المصائب بمنظور مؤلم ولكن الحقيقة ربما تكون المصيبة فى الدنيا نعمة لاتعرف فحواها الى فى نهاية الطريق،ولقد مرت بالكثير بعض المحن والمصاعب،وبععض وقت شكر الله عليها،لانها انقذته من المهالك،ولقد اشار القصص القرآنى فى تعليمه لنا فى سورة الكهف، وقصة نبى الله وموسى والرجل الصالح،وكيف لم يستطيع موسى الصبر على ما شاهد، ولكن عندما اكنشف الامراستطع تفهم الحكم الالهية من جميع الوقائع السابقة، ولتعلم ان اختيار الله خيرا من اختيارنا، اللهم ارزقنا اليقين الذى يهون علينا مصائب الدنيا، اللهم لاتجعل فتنتك فى ديننا، ولاتجعل الدين مبلغ علمنا واخر همنا.


يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول:،ما حجبه الله عنا كان أعظم، وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل:ما حجبه الله عنا كان أعظم.


فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم،فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان المسيرة ، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم.

وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا، هز الاب راسه قائلا وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم،وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال،أبادها بمن فيها.


فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك، فلـ يكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر، قال أحد الصالحين :” نحن نسأل الله ”فإن أعطانا، فرحنا مرة، وإن منعنا، فرحنا عشر مرات، لأن العطاء ؛ اختيارنا , والمنع اختيار الله، واختيار الله خيرٌ من إختيارنا.