لماذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الاسلامية - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Tuesday, January 17, 2017

لماذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الاسلامية


الطفل العربي محصور في اللغة العامية وهي لغة الأم في البيت والعامية للأسف الشديد محدودة ومحصلتها 3000 كلمة فقط يتعلمها الطفل أي أن الفارق بين حصيلة الطفل الغربي والطفل العربي 13000 كلمة لصالح الطفل الغربي، وبالتالي يصبح عقل الطفل العربي يعيش في حدود ضيقة جدا من التحصيل اللغوي وهذه معلومات مفزعة وخطيرة ومعناها أن الأمة ضائعة أو تكاد.

في كتاب" الإسلام الثوري " لـ "جيسون" يقول "إن الإنجليز والفرنسيين عندما انهارت دولة الخلافة وورثوها كمحتلين قاموا مشتركين بعمل دراسة عن سبب قوة المسلم، والتي أدت هذه القوة الجبارة إلى أن المسلمين فتحوا بلاد العالم من المحيط الأطلنطي إلى فيينا وضواحي باريس إلى الهند وأدغال أفريقيا خلال 1300 عام، واكشفوا سبب مهم من ضمن الأسباب وهو أن الطفل المسلم من عمر 3 سنوات إلى 6 سنوات يذهب إلى الكتاب ويحفظ القرآن، وبعد أن يحفظ القرآن من 6 : 7 سنوات يدرس ألفية ابن مالك وهي 1000 بيت شعر والتي بها كل قواعد اللغة العربية الفصحى.
إذا الآن لدينا طفل عمره 7 سنوات وهذه محصلته اللغوية فهو طفل ليس عادي بالنسبة للطفل الغربي بل هو طفل سوبر جبار العقل والذكاء حيث أن عدد كلمات القرآن حسب تفسير ابن كثير هي سبعة وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة، وخلص الإنجليز والفرنسيين من هذه الدراسة المشتركة أن سبب قوة الفرد المسلم الجبارة هي القرآن وكتاتيب تحفيظ القرآن.
فقامت فرنسا بإلغاء الكتاتيب في أفريقيا وجميع المدارس التي تحت سيطرتها مثل لبنان وسوريا، وإن بقى بعض الكتاتيب في سوريا قاومت به المحتل لمدارسها، أما الإنجليز فجدوا في غلق الكتاتيب أمر لن يقبله الناس بسهلوه فقاموا بعمل مدارس أجنبية لأولاد الأغنياء وجعلوا تدريس المنهج الانجليزي مضاعف بكثير لتكون لغة الأسياد للأسياد فقط وحتى لا يستطيع الطفل العربي التوغل في العلوم والمعرفة، بسبب ضعف تحصيله للغة بريطانيا والغرب، وبعد ذلك أنشأوا المدارس الحديثة وكان عمر الطفل بها من 6 سنوات وبالتالي ضاعت من الطفل، أهم فترة تحصيل في حياته وهي من تاريخ ولادته إلى 7 سنوات تقريبا، وبالتالي نجح الإنجليز في ضياع فترة تحصيل الطفل العربي اللغوية وعندما يذهب الطفل للمدرسة في عمر 6 سنوات، سوف يجد كلمات باللغة العربية الفصحي وهذا غير ما تعلمه في البيت من كلمات عامية مختلفة تمام عن المدرسة، فيجد الطفل نفسه واللغة العربية بالنسبة له عبارة عن لغة غريبة عليه وصعبة التحصيل ويبدأ مرحلة كراهية لغته من الصغر،
والنتيجة لن يتحدث اللغة العربية بطلاقة وضاعت منه أكثر من 77000 كلمة لغوية في عمر مبكر جدا.



وأكملت هذه المهمه "أي إلغاء الكتاتيب" الانظمه التربوية العربية الفاسدة العميلة إذ علمونا في المدارس بأن درس أو حصة التربية الدينية غيرمهمة وأنها لاتضاف للمجموع العام، وهذا هو حالنا اليوم لا نستطيع بل لا نحب القراءة ولانعرف عن الدين شئى، وظهرت وسط هذا وتفشت ظاهرة الارهاب الدينى والدواعش وغيرهم من الدوليات الاسلامية التى لاتنتمى الى الاسلام بصلة.