حكاية اليوم قبل النوم - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Tuesday, January 3, 2017

حكاية اليوم قبل النوم


حكايات قبل النوم فهى ليست من ابداعاتى الخاصة ولكن اثناء تجولى وبحثى اثعثر فى احداها، واشعر انها تستحقان تروى لكم قبل النوم،لكى تبقى فى العقول وتدوم، فعندما تقراء او تسمع قصة او اى خبر قبل نومك يبقى عالقا معك لفترة كبيرة،وربما لايقع من ذاكرتك ابدا، قصتى اليوم تخاطب العقل وتنمى الابداع، وتحفز وتنشط الامانة التى منحها الله اياه، لنقول باعلى صوت الحمد لله.

يحكى أن هناك رجلا كان لديه ثلاثة أولاد اسماهم الثلاثة ب "عبد الله "،ومضت الأيام وعندما كان الرجل على فراش الموت قال : عبد الله يرث وعبد الله لايرث وعبد الله يرث، ثم قبضت روحه ومات، تعجب الأخوة من العبارة كيف سيحلون هذه المعضلة ؟؟ فاتفقوا على الذهاب الى قاض المدينة، وفعلا مضى الثلاثة في الطريق واذا بهم يرون رجلا حائرا يبحث عن شيئ ما،فأوقفهم وسألهم "لي ناقة تاهت مني ولا أعلم أين هي ؟ هل رأيتموها في طريقكم ؟


قال عبد الله الأول : هل بعيرك أعور ؟
قال الرجل : نعم بلهفة وشوق، قال عبد الله الثاني : هل بعيرك أعرج ؟
قال الرجل : نعم  وتزايد الامل فى عينيه، قال عبد الله الثالث : هل بعيرك مقطوع الذنب "ليس له ذيل" ؟
قال الرجل وقد استبشر خيرا : نعم اذا لقد رأيتموها أين هي ؟؟
قال الثلاثة : لا والله ما رأيناها، جن جنون الرجل وقرر أن يصطحب الثلاثة إلى القاضي، لأنه اعتقد بأنهم أكلوها ويريدون اخفاء الأمر عنه،لم يعترض الأخوة على الأمر بل قالو نعم ونحن ذاهبون لقضاء أمر عند ذاك القاضي، وصل الأربعة إلى القاضي فقص الرجل صاحب الناقة القصة على القاضي

قال القاضي : ان ماوصفتم به الناقة انما يدل على أنكم رأيتموها، هلا اعترفتم؟؟
قال الأول : والله ياسيدي مارأينها ولكننا رأيت أثرها، فعندما قلت أنها عوراء ذلك لأنني لاحظت أن العشب في المكان
الذي مرت به قد أكل من ناحية واحدة، وهذا دليل على أنها لاترى إلا بعين واحدة.
قال الثاني : ولما قلت أنها عرجاء ، فذلك لأن أحد أثار أقدامها أعمق من الأخر وهذا دليل عجز في احدى رجليها.
قال الثالث : ولما قلت أنها مقطوعة الذيل، حيث وجدت بعرها قد تكتل بشكل كتل والعادة أن تحرك الناقة ذيلها لتنثر بعرها يمينا ويسارا .. وهذا يعني أن ذيل هذه الناقة مقطوع.

نظر القاضي إلى الرجل وقال : اذهب يارجل فوالله ماوجدوا ناقتك قط، وبعد أن رحل ذلك الرجل قص الأخوة الثلاثة القصة على القاضي فتعجب منها أشد العجب، وقرر أن يبقي القضية إلى غد ريثما يفكر بحل له، توجه الأخوة إلى دار المضافة لقضاء اليوم حيث شعر الاخوة بأن أحد ما يراقبهم، وبعد قليل وصلهم الطعام وهو لحم والخبز، فقال الأول : هذا اللحم لحم كلب وقال الثاني : هذا الخبز خبزته امرأة في الشهر التاسع من حملها، وقال الثالث : وهذا القاضي ابن زانية .

وصل الخبر إلى القاضي .. فجمعهم في اليوم التالي، القاضي : من قال منكم أن اللحم لحم كلب ؟

 فقال  عبد االله الأول : أنا، سأل القاضي الطباخ هل فعلا هذا اللحم لحم كلب : فقال الطباخ لم يبقى لدينا لحم فقدمنا هذا اللحم وهو فعلا لحم كلب، سأل القاضي عبد الله الأول : قلي يارجل كيف عرفت أنه لحم كلب ؟
قال الأول : لحم الابل والغنم وغيرها يكون الشحم فوق اللحم أما هذه فكام اللحم فوق الشحم، فقال القاضي : أن ترث من مال أبيك
القاضي : من قال منكم أن الخبز قد خبزته امرأة في شهر حملها التاسع ؟ فقال الثاني : أنا سأل القاضي عن الأمر فتبين فعلا أن من خبز الخبز امرأة حامل في شهرها التاسع، سأل القاضي عبد الله الثاني : قل كيف عرفت عن هذا الخبز ومن خبزه ؟
قال الثاني : رأيت الخبز منفوخا من جهة ومستويا في أخرى فتأكدت من علو النفخة أن صاحبته لم تكن تستطيع تحريكه
عندما كان في بيت النار لأن هناك شيئا يعيقها وهو بطنها الكبير من الحمل ! فصرخ القاضي : أن ترث من مال أبيك
القاضي : من قال منكم انني ابن زانية ؟ فقال الثالث قال : أنا ...
سأل القاضي أمه عن المسألة وأقرت بأنه ابن حرام !
سأل القاضي عبد الله الثالث : وكيف عرفت أنني ابن حرام ؟؟ فقال الثالث : لو كنت ابن حلال ما أرسلت لنا
عينا لتراقبنا ولا لحم كلب نأكله ولا خبزا غير ناضج، فصرخ القاضي : أنت لاترث شيئا
قال الثالث : ولماذا ؟


قال القاضي : لأنه لايعرف ابن الحرام إلا ابن حرام مثله، وفعلا ذهب الأول والثاني إلى أمهما وأقرت بأن الثالث اتى به والده من أمام باب المسجد ورباه وأسماه عبد الله
فانظرإلى دهاء وحكمة اجدادنا العرب
ان اتممت القراءة
اترك لنا تعليق.