اجمل ما قرأت الخروج من السجن - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Wednesday, January 4, 2017

اجمل ما قرأت الخروج من السجن


قصة اليوم تحكى عن واقع نعيشه ونفعله بأنفسنا، فدائما يكون امامنا ابوابا مفتوحة للرزق لكن،يسعى البعض الى اللجوء الى الابوب المغلقة، وما بها من متاعب وشفاء، ومن هنا اروى هذه القصة عسى ان تكون عبرةلنا جميعا مع الفارق بين ابواب هذه القصة وصاحبها،وابواب الله الرزاق.

كان ياما كان فى سالف العصر وهذا الزمان أحد السجناء في زمن احد الاباطرةالقدماء محكوم عليه بالإعدام وكان مسجونا في جناح القلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة، وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و الملك يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو، هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج والنجاة بحياتك، وإن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام. ...
غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات، و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه، الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .

و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة، ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا ! قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور !
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا لماذا بقيت دون الخروج!
سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه، لم أحاول فيها، فأين المخرج الذي قلت لي ؟
قال له الملك : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق ولكنك لم تترق اليه !

الإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يفكر فى الحلول الصعبة،لقد فتح الله لك ابواب الرزق فأطرقها بطيب نفس،وابتعد عن الرشوة،والسرقة، واكل مال الناس بالباطل،والاستيلاء على ميراث الضعفاء من الصبيان والفتيات، او بيع الفاسد لتقبض منه ثمنا قليلا، اتقى الله واعلم ان رزقك معلوم  ومقسوم لك، ومهما اخذت بدون حق, فلو صبرت جائك مثله بالعمل الحلال وبطرق ابواب الرزق الحلال،وتكون الفائز بدنياك ودينك.