حدوتة قبل النوم الفرصة الاخيرة لاتضيعها اخى الفاضل - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Tuesday, January 31, 2017

حدوتة قبل النوم الفرصة الاخيرة لاتضيعها اخى الفاضل

كعادتى ادون كل يوم قصة قبل النوم، وهى ليست من تأليفى، ولكن القصص التى اسمعها او يرويها البعض، اختار منها ما يروق لى واشعر به، واريد ان يشاركنى احبتى هذه القصص، واليوم هذه القصة ليست منذ زمن بعيد وصاحبها يقسم انها حقيقة وقعت امام عينيه، فهى حقيقة وعظة ربما يسمعها غافل فينتبه.


سائق تاكسي سعودي يقول : أوقفنى مجموعة من الشباب في الرياض يريدون الذهاب إلى مدينة الشرقية، يقول ونحن في الطريق وقفنا عند محطة بنزين وكان وقت صلاة العصر، فقلت لهم : ما رأيكم يا شباب نصلي العصر؟ فقال قائدهم أو أكبرهم، نحن لا نصلي، يقول السائق وقعت هذه الكلمات على أذنى كالصاعقة، فقلت : يا شباب هل هناك مسلم لا يصلي؟ مهما عظمت ذنوبنا أو تقصيرنا فهذا لا يمنعنا من الصلاة.
 فقال كبيرهم الذي قال نحن لا نصلي قبل قليلقال : ما رأيكم يا شباب ننزل نصلي؟ قال السائق فنزلنا فقدمونى فصليت بهم العصر ركعتين لأننا علي سفر، فلما انتهيت التفت فوجدت كبيرهم الذي قال نحن لا نصلي وجدته ساجدا، فصار أصحابه يمازحونه، ءأصبحت شيخا وتطيل السجود؟
فحركوه فإذا هو ميت، أصحابه كلهم لم يصدقوا يظنون أنه يمزح، أحدهم يبنطح وجهه بالماء، والآخر يضع أذنه عند قلبه، وبدأ البكاء يضج في المسجد، حتى اجتمعت العمالة الهندية والبنجلاديشية، يقول السائق :
_ وكان من بين أصدقائه شابا يصيح مثل صياح الطفل، فاكتشفت أنه أخيه الأصغر، فذكرته بالله وقلت له لا تحزن أخيك مات وهو ساجد وسيبعث ساجدا، فقال الشاب : والله لا أبكي لموت أخي، ولكني أبكي لأننا منذ خمسة عشر سنة لم نسجد لله سجدة أنا وأخي.
 يا سبحان الله منذ خمسة عشر سنة لم يسجد لله، ويقبض الله روحه وهو ساجد، الله أكبر، والله ما انتقم الله منه، الله رحيم بعباده، اعطاه الله فرصة اخيرة وسخر له من يسوقها اليه، فأقتنصها ولم يضيعها، وخيب امل الشيطان فيه، ومات ساجدا، ياليت يعلم الجميع اننا جميعا، على سفر وممكن ان ياتى موتنا فجئة، اللهم ارزقنى الشهادة عند الموت، واقبضنى اليك وانا ساجدة بين يديدك.