قصائد حب و مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ”في ذكرى ميلاد خير البرية” - Try This If You Want To Lose Weight
Ads Here

Wednesday, December 7, 2016

قصائد حب و مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ”في ذكرى ميلاد خير البرية”


"يا من بحثت عن العطور جميلها
ليكون عطرك في الأنام نسيـما
هل لي بأن أهديك عطرا فاخرا
وهو الدواء إذا غـدوت سقيـما
هــذا كــلام الله في قرآنـــه
صلـوا عليـه وسلمـوا تسليمــا"

 

 كل القلوب إلي الحبيب تميل     ومعى بهـذا شـــاهد ودليــــل


اما الــدليل إذا ذكرت محمدا ً     صارت دموع العارفين تسيل هذا رسول الله نبراس الهدى     هذا لكل العــــالمين رســـول يا سيد الكونين يا عــلم الهدى   هذا المتيم في حمــــاك نزيــل لو صــادفتني من لدنك عناية    لأزور طيبة و الــنخـيل جميل هذا رســول الله هذا المصطفى  هذا لـــرب العــــالمين رســول هذا الــــذي رد العــــيون بكفه    لما بدت فوق الـــخدود تسـيل هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى  كانت تقيل إذا الــــحبـيب يقيل هذا الذي شرف الضريح بجسمه  منهــــاجه للسالكين ســـبيل يــــارب إني قـد مدحـت محمداً   فيه ثوابي وللـــــمديــح جزيــل صلى عليك الله يا عــلم الهدى   ما حن مشتـــــاق وســار دليل



 بأبي وأمي أنت يا خير الورى    وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ     بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ    وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ    فاقتْ محبةَ كل مَن عاش على الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ   لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا
لك يا رسول الله منا نصرةٌ       بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ    من دون عِرضك بذلها والمشترى
للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها   لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا
قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي   خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا
تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها    وفعالِها فغدت يميناً أبترا
الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ    والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى
أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا  ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا
الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا    ولأفضلِ كل الديانات قام فأنذرا
ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً    يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته   ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته   ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته   ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى
وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ     رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا
وختامُها عاد الكلامُ بما بدا   بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى


وُلِــدَ الهُــدى فَالكائِناتُ ضِيــاءُ   وَفَمُ الزَمـــــانِ تَبَسُّمٌ وَثَـنــاءُ الروحُ وَالمَــلَأُ المَلائِكُ حَــولَهُ   لِلـــدينِ وَالــدُنيــا بِهِ بُشَراءُ وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي   وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا    بِالتُــرجُمـــانِ شَذِيَّةٌ غَنّـــاءُ وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ   وَاللَـــوحُ وَالقَلَمُ البَديــعُ رُواءُ

نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ   في اللَـوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ اسمُ الجَلالَةِ في بَديـعِ حُروفِهِ   أَلِــفٌ هُنالِكَ وَاســمُ طَـــهَ البــاءُ يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً    مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا بَيتُ النَبِـيّـينَ الَّذي لا يَلتَقي   إِلّا الحَنــائِــفُ فيــهِ وَالحُنَفـــاءُ خَيرُ الأُبُوَّةِ حــازَهُمْ لَكَ آدَمٌ    دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـــوّاءُ هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت    فيهـــا إِلَيــكَ العِـــزَّةُ القَعســاءُ خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها   إِنَّ العَظــائِمَ كُفـــؤُها العُظَمــاءُ بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت   وَتَضَـــوَّعَت مِسكًــا بِكَ الغَبـراءُ وَبَدا مُحَيّـــاكَ الَّذي قَسَمــاتُهُ   حَــقٌّ وَغُـــرَّتُهُ هُـــدىً وَحَــيـــاءُ وَعَلَيهِ مِـن نورِ النُبُــوَّةِ رَونَقٌ   وَمِنَ الخَليــــلِ وَهَــديِــهِ سيمـــاءُ أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ    وَتَهَــلَّلـَت وَاهــتَــزَّتِ العَــــذراءُ يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ   وَمَــســـــاؤُهُ بِمُـحَــمَّـــدٍ وَضّـــاءُ الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ  فــي المُلكِ لا يَعلـــو عَلَيـــهِ لِواءُ